ابراهيم بن سعد الدين الشافعي
24
فرائد السمطين في فضائل المرتضى والبتول والسبطين والأئمة من ذريتهم ( ع )
فغدا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وأخذ بيده عليّ وفاطمة والحسن والحسين فأرسل إليهما فأبيا أن يجيباه وأقرّا له [ بالجزية ] فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : والذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر عليهما الوادي نارا . [ قال الشعبي ] : قال جابر : [ و ] فيهم نزلت [ هذه الآية ] : « نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا « 1 » وَأَنْفُسَكُمْ » [ 61 / آل عمران ] . قال الشعبي : قال جابر : « وأنفسنا وأنفسكم » رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - وعليّ . و « نساءنا ونساءكم » فاطمة . و « أبناءنا وأبناءكم » الحسن والحسين عليهما السلام .
--> ( 1 ) كلمتا : « وأنفسنا وأنفسكم » قد كانتا سقطتا من أصليّ ولا بدّ منهما كما يدلّ عليه ذيل الكلام ، وهما موجودتان أيضا في الحديث : ( 170 ، و 173 ) من شواهد التنزيل : ج 1 ، ص 123 ، و 126 .